الأحد، 3 أغسطس، 2014

زيف الواقع


شرحت الوضع لك كله وطلبت تقدر اوضاعي 

  ولكن شرهتك اكبر من الطلبه وراعيها



تعبت اتحمل اعتابك وصعب تغير اطباعي 

خلقني الله على الفطره وانا بالحيل هاويها



 تصنع واقعاً زائف برأيي ماله الداعي 

     وعيني لاذرفت دمعه ماغير ايدي تواسيها



ضماي ارويه بذراعي ولا اشبع غير بذراعي

وفخري عزتي لنفساً ماخافت غير باريها



ابخفي كل مافيني لحالي اتحمل اوجاعي

ومهما كانت الامي لغير الله ماشكيها

ليست هناك تعليقات: